الري والملوحة وتغذية النخيل
الجواب المختصر
تذكر الفاو أن نخيل التمر أكثر تحمّلاً للملوحة من أي محصول فاكهة آخر، فيبقى في ترب تحتوي 3٪ أملاحاً ذائبة، وأنه فوق 6٪ لا ينمو. وهذا التحمّل حقيقي لكنه محدود، وهو خاصّة نخيل التمر لا أنواع نخيل الزينة تلقائياً، ولا يُغني عن الصرف والغسل.
عتبات الملوحة الموثّقة لنخيل التمر عند الفاو
| الأثر في المحصول | ECe | احتياج الغسل |
|---|---|---|
| انخفاض 0٪ | 5.3 ملليموز/سم | 7٪ |
| انخفاض 10٪ | 8 ملليموز/سم | 11٪ |
وأمران جديران بالملاحظة. الأول أن هذه الأرقام مذكورة مع احتياج غسل مرافق — فالتحمّل مشروط بتحرّك الماء وحمله الأملاح إلى ما دون منطقة الجذور. والثاني أن قيمة ECe التي لا يُظهر عندها نخيل التمر انخفاضاً في المحصول (5.3) أعلى من العتبة العامة التي تُصنَّف عندها التربة مالحة (4 dS/m عند 25 درجة مئوية)، وهذا ما يعنيه ادّعاء الفاو عن التحمّل النسبي عملياً.
لماذا الغسل لا التحمّل هو المبدأ العامل
الأملاح تُغسَل إلى أسفل منطقة الجذور بالماء، ولا يحدث ذلك إلا إذا وجد الماء طريقاً للنزول. أي أن أي معالجة للملوحة تبدأ بـالصرف لا بمنتج ولا بالاتّكال على تحمّل النوع.
وتذكر الفاو كذلك أنه حيث يحتوي ماء الري أملاحاً ذائبة يكون التنقيط مناسباً بوجه خاص لأن كمية الماء المضافة أقلّ من طرق الري السطحي — وإن كان التنقيط والرشّ أكثر تعقيداً فنياً وقد تسدّ الرواسب النقّاطات.
الماء هو المدخل الذي يهمّ
في زراعة مرويّة، الماء مصدر متجدّد للأملاح: فما يحمله يتراكم موسماً بعد موسم. وهذا يجعل تحليل ماء الري لا يقلّ أهميةً عن تحليل التربة — وهو التحليل الأكثر إغفالاً.
والبورون يستحقّ ذكراً خاصاً. تذكر الفاو نشوء سُمّية البورون حيث يكون ماء الري غنياً به فوق 1–2 جزء في المليون، ويذكر دليلها لنخيل التمر أن نقص البورون كان على الأرجح مسؤولاً عن موت بعض النخيل. فالاتجاهان مهمّان، ولهذا بالضبط لا يُضاف البورون افتراضاً أبداً.
في ظروف الكويت
تُدرج الفاو فائضاً عارضاً من الأملاح الذائبة والصوديوم الممتزّ والبورون ضمن مشكلات ترب المناطق الجافة. وأمطار الشتاء فرصة غسل طبيعية، بشرط أن يكون الصرف جاهزاً قبلها لا بعدها.
حدّ الأدلة: ملوحة ماء الري (ECw) مقياس مختلف عن ملوحة التربة (ECe) وله عتباته الخاصة، ولم نقرأ مصدراً يذكرها — فلا نذكر شيئاً منها. ولا يُفترض انطباق أرقام ملوحة نخيل التمر عند الفاو على أنواع نخيل الزينة.
أخطاء شائعة
- الاتّكال على تحمّل نخيل التمر للملوحة مع إهمال الصرف.
- تطبيق عتبات نخيل التمر عند الفاو على نوع نخيل زينة.
- تسميد نخلة مجهَدة ملحياً — فالسماد ملح.
- عدم تحليل ماء الري قطّ.
- إضافة البورون لأن نخلة تتدهور.
الحدّ والسلامة
لا يُذكر هنا حجم غسل ولا كمية جبس ولا معدل محسّن — فتلك تعتمد على ECe المقاس وصرفك والمنتج، وتحتاج تقييم موقع. واحتياجا الغسل 7٪ و11٪ عند الفاو مذكوران كأرقام منشورة مصاحبة لقيم ECe محدَّدة لنخيل التمر، لا كتعليمات.
التسميد لا يعالج سوسة النخيل الحمراء ولا يمنعها.
مصطلحات ذات صلة
المصادر
- FAO — Date Palm Cultivation، الفصل السادس، بما فيه الجدول 39. fao.org
- FAO — Soils Portal: Salt-affected soils.
- FAO — Fertilizer and Plant Nutrition Bulletin 16، الفصلان الثالث والرابع.
- FAO — Irrigation Water Management Training Manual No. 5.
تاريخ الاطلاع 27 أغسطس 2026. تاريخ آخر مراجعة: 27 أغسطس 2026.