المصطلحات الزراعية
دليل الري
الماء الميسّر — Available water content
الماء الذي يستطيع النبات الإفادة منه فعلاً، ويُحسب: الماء الميسّر = محتوى الماء عند السعة الحقلية − محتوى الماء عند نقطة الذبول الدائم ويختلف باختلاف قوام التربة اختلافاً كبيراً. تذكر الفاو المديات التالية بالملمتر لكل متر من عمق التربة: • الرملية: 25 – 100 ملم/م • الطميية (لوم): 100 – 175 ملم/م • الطينية: 175 – 250 ملم/م وهذا يوضّح لماذا تحتاج التربة الرملية إلى ريّ أكثر تكراراً وبكميات أقل في المرة الواحدة.
الاحتياج المائي للمحصول ومعامل المحصول (Kc) — Crop water need and crop coefficient (Kc)
الاحتياج المائي للمحصول (ET crop) هو عمق أو كمية الماء اللازمة لتعويض الفاقد بالبخرنتح. ويُحسب من العلاقة: ET crop = ETo × Kc حيث Kc هو معامل المحصول، وهو الذي يربط بين العشب المرجعي والمحصول الفعلي، ويختلف باختلاف نوع المحصول ومرحلة نموّه. ولذلك لا يوجد رقم ريّ واحد يصلح لكل النباتات: الرقم يتغير مع المناخ ومع النبات ومع مرحلة نموّه.
السعة الحقلية — Field capacity
الحالة التي تصل إليها التربة بعد توقّف الصرف، حيث تمتلئ المسام الكبيرة بالهواء والماء معاً، بينما تبقى المسام الصغيرة ممتلئة بالماء. وهي الحدّ الأعلى للماء الذي تحتفظ به التربة ويستطيع النبات الإفادة منه؛ وما يُضاف فوقها يُفقَد بالصرف إلى أسفل منطقة الجذور.
معدل الترشيح — Infiltration rate
سرعة تسرّب الماء داخل التربة، وتُقاس عادةً بعمق طبقة الماء بالملمتر التي تستطيع التربة امتصاصها في ساعة واحدة. وهو مهم عملياً: إذا كان معدل إضافة الماء أسرع ممّا تستطيع التربة استيعابه، يجري الماء على السطح بدلاً من أن يصل إلى الجذور.
نقطة الذبول الدائم — Permanent wilting point
محتوى الماء في التربة عند المرحلة التي يموت فيها النبات. والتربة عند هذه النقطة لا تزال تحتوي على بعض الماء، لكنّ سحبه من التربة أصعب من أن تقدر عليه الجذور — ولذلك فإنّ وجود رطوبة في التربة لا يعني أنّ النبات يستطيع استعمالها.
البخرنتح المرجعي (ETo) — Reference evapotranspiration (ETo)
معدل البخرنتح من مساحة واسعة مغطّاة بعشب أخضر ارتفاعه من 8 إلى 15 سم، ينمو نمواً نشطاً، ويغطّي الأرض تغطيةً كاملة، ولا يعاني من نقص الماء. يُعبّر عنه بالملمتر في اليوم أو في الشهر أو في الموسم، وهو الأساس الذي يُبنى عليه حساب احتياج أي محصول من الماء.
تربة مالحة ودرجة التوصيل الكهربائي (ECe) — Saline soil and electrical conductivity (ECe)
درجة التوصيل الكهربائي لمستخلص إشباع التربة (ECe) هي المقياس المعتمد لملوحة التربة، وتُقاس بوحدة ديسيسيمنز لكل متر (dS/m). وفق الفاو، التربة المالحة هي ما تجاوزت درجة توصيلها أربعة dS/m عند 25 درجة مئوية. والتصنيف الكامل: • غير مالحة: صفر – 2 dS/m • مالحة قليلاً: 2 – 4 dS/m • مالحة متوسطاً: 4 – 8 dS/m • مالحة بشدة: 8 – 16 dS/m • شديدة الملوحة: أكثر من 16 dS/m
تربة متأثرة بالأملاح — Salt-affected soil
تربة تتداخل فيها الأملاح مع النمو الطبيعي للنبات، بحسب تعريف منظمة الأغذية والزراعة (الفاو). وتُقسّم إلى ثلاثة أنواع حسب كمية الأملاح ونوعها ومقدار الصوديوم وقلوية التربة: مالحة (saline)، ومالحة صودية (saline-sodic)، وصودية (sodic).
قوام التربة — Soil texture
مقدار الرمل والطمي والطين الموجود في التربة هو ما يحدّد قوامها. والقوام يتحكّم في قدرة التربة على الاحتفاظ بالماء، ولذلك يختلف الماء الميسّر للنبات باختلافه اختلافاً كبيراً.
الأسمدة وتغذية النبات
التربة الكلسية — Calcareous soil
تربة غنية بكربونات الكالسيوم (الجير). وتذكر الفاو أن الترب الكلسية تحتوي أحياناً أكثر من 25٪ كالسيوم. وأهميتها لمن يسمّد أنها تفسّر كثيراً مما يُساء فهمه: • رقم حموضتها مرتفع، والفاو تصف ترب المناطق الجافة بأنها متعادلة إلى قلوية قليلاً. • ولذلك تُثبَّت العناصر الصغرى: نقص الحديد والزنك متكرر بسبب التثبيت تحت التفاعل القلوي، ويحدث نقص حادّ في الحديد على هيئة اصفرار جيري — وتذكر الفاو أن كلسية هذه الترب تلعب دوراً ضاراً إضافياً. • والمنغنيز الميسّر ينخفض مع ارتفاع رقم الحموضة وارتفاع الكلسية. • وفي المقابل هي مزوّدة جيداً نسبياً بالبوتاسيوم والكبريت والكالسيوم والمغنيسيوم والبورون والموليبدينوم، ونقص النحاس فيها نادر. والنتيجة العملية: إضافة كالسيوم إلى تربة كلسية نادراً ما تكون هي الحلّ، والاصفرار فيها في الغالب مشكلة إتاحة لا مشكلة غياب. المصدر: منظمة الأغذية والزراعة، نشرة الأسمدة وتغذية النبات رقم 16 (2006)، الفصل الرابع.
السعة التبادلية الكاتيونية (CEC) — Cation exchange capacity (CEC)
قدرة التربة على الاحتفاظ بالكاتيونات — كالبوتاسيوم والكالسيوم والمغنيسيوم والأمونيوم — في صورة قابلة للتبادل، أي في متناول النبات دون أن تُغسل بعيداً. وهي مقياس لصافي الشحنة السالبة في التربة، وتُقاس بـ cmol/kg. وتعتمد على نوع ونسبة المادة العضوية ومعادن الطين في التربة. والترب الطينية أعلى في سعتها التبادلية من الترب الرملية. وأثرها العملي في تربة رملية: السعة التبادلية المنخفضة تعني قدرةً ضعيفة على تخزين العناصر، فتُغسل بسرعة مع ماء الري. وتُدرج الفاو ضمن مشكلات ترب المناطق الجافة انخفاض سعة تخزين العناصر المعدنية في الترب الرملية. راجع «الغسل» و«قوام التربة». المصدر: منظمة الأغذية والزراعة، نشرة الأسمدة وتغذية النبات رقم 16 (2006)، الفصل الرابع والمسرد.
العنصر الصغرى المخلَّب — Chelated micronutrient
عنصر صغرى — كالحديد أو الزنك أو المنغنيز — مرتبط بجزيء عضوي (رابط) يحميه من التثبيت في التربة ويبقيه في صورة يستطيع النبات الوصول إليها. ومن الروابط الشائعة في المنتجات التجارية EDTA و EDDHA. والمخلّبات تحدث في الطبيعة كذلك: تذكر الفاو أن بعض المواد تُحدث تحرير العناصر من احتياطي معادن التربة عبر مواد مخلِّبة تفرزها الجذور أو الميكروبات. والسبب في وجودها: يُمتصّ الحديد على صورة Fe²⁺ وبدرجة أقلّ على صورة مخلَّبات حديد، ولاستعمال الحديد المخلَّب لا بدّ من فصل الحديد عن الرابط العضوي عند سطح الجذر بعد اختزال Fe³⁺ إلى Fe²⁺. وتصلح للإضافة الأرضية والتسميد بالري معاً. تنبيه: لا تُوصي هذه الصفحة بمنتج ولا بنوع رابط ولا بمعدل إضافة. فاختيار المخلّب المناسب يعتمد على رقم حموضة التربة ونتيجة التحليل، ويحتاج اعتماد مختص. المصدر: منظمة الأغذية والزراعة، نشرة الأسمدة وتغذية النبات رقم 16 (2006)، الفصول الثالث والرابع والمسرد.
الكمبوست (السماد العضوي المتحلّل) — Compost
سماد عضوي ناتج عن تحلّل هوائي أو لاهوائي أو جزئي الهوائية لمخلّفات نباتية وحيوانية وبشرية وصناعية متنوّعة. وما يُحضَّر منه بمساعدة ديدان الأرض يُسمّى فيرميكمبوست. ومحتواه الغذائي منخفض مقارنةً بالأسمدة المعدنية. وتذكر الفاو أرقاماً نموذجية: الكمبوست الريفي نحو 0.5٪ نيتروجين و0.2٪ P₂O₅ و0.5٪ K₂O، والكمبوست البلدي نحو 1.5٪ و1.0٪ و1.5٪ على الترتيب. ويحتوي وسطياً نحو 10 جزء في المليون زنك و6 بورون و12 منغنيز. والنقطة الجوهرية التي تذكرها الفاو: حالة الكمبوست الغذائية تعتمد اعتماداً كبيراً على المحتوى الغذائي للمخلّفات التي صُنع منها — أي أن «كمبوست» ليست مواصفة، ولا يمكن افتراض محتواه. ولماذا يهمّ في التربة الجافة الرملية: تُدرج الفاو ضمن مشكلات ترب المناطق الجافة محتوى منخفضاً جداً من المادة العضوية، ومحتوى منخفضاً من النيتروجين الميسّر، وسعة تخزين منخفضة للعناصر في الترب الرملية. والمادة العضوية ترفع السعة التبادلية الكاتيونية. تنبيه: الكمبوست غير المتحلّل جيداً قد يُحدث ضرراً بالجذور — راجع «احتراق السماد». المصدر: منظمة الأغذية والزراعة، نشرة الأسمدة وتغذية النبات رقم 16 (2006)، المسرد والفصلان الرابع والخامس.
خطّ السقوط (محيط التاج) — Drip line (canopy edge)
الخطّ الواقع على الأرض تحت الحافة الخارجية لتاج الشجرة — أي حيث يسقط ماء المطر من أطراف الأغصان. ويُستعمل تقليدياً كدليل تقريبي على موضع الجذور الماصّة النشطة. وتنبيه على التسمية: «خطّ السقوط» بهذا المعنى غير «خطّ الري بالتنقيط» بمعنى أنبوب الري، وقد يختلط الأمر بالعربية والإنجليزية معاً. والمقصود هنا محيط التاج. ولماذا يُذكر: لأنه يجيب عن سؤال «أين أضع السماد؟» بصورة عملية أفضل من وضعه عند الساق. فالجذور الماصّة تنتشر بعيداً عن الجذع، والسماد الملاصق للجذع يقع خارج المنطقة النشطة وقد يضرّ. وحدّ مهم على هذه القاعدة: تحت الري بالتنقيط لا تتبع الجذور بالضرورة محيط التاج، بل تتركّز حيث يبلّ الماء التربة. فإذا كانت الشجرة مرويّة بالتنقيط، فموضع البلل أدلّ من محيط التاج. وهذه قاعدة عملية تقريبية لا قياس. ولا نذكر هنا مسافةً ولا عمقاً ولا كمية — فهذه تعتمد على النوع والعمر وحجم الجذر ونظام الري، وتُحدَّد بعد معاينة. راجع «منطقة الجذور». المصدر: منظمة الأغذية والزراعة، دليل إدارة مياه الري رقم 5؛ ومنظمة الأغذية والزراعة، نشرة الأسمدة وتغذية النبات رقم 16 (2006)، الفصل الثالث.
العنصر بصورته العنصرية — Elemental nutrient
التعبير عن كمية العنصر بذاته — فوسفور (P) أو بوتاسيوم (K) — لا بصورة أكسيده. وهي الصورة المستعملة في الأدبيات العلمية. وتذكر الفاو أن الأدبيات العلمية تعبّر عن العناصر بصورتها العنصرية في الغالب، بينما تواصل الصناعة والتجارة والإرشاد التعبير عن الفوسفور والبوتاسيوم بصورة أكاسيدهما. ولهذا يلزم الحذر عند تحويل بيانات البحث إلى قيم عملية. معاملات التحويل: P₂O₅ إلى P × 0.436 ، و K₂O إلى K × 0.83. ومثال الفاو نفسه: معدل إضافة مذكور في بحث بأنه 26 كغم P للهكتار يقابل 60 كغم P₂O₅ للهكتار — وهو الرقم نفسه بصورتين مختلفتين. راجع «أكسيد العنصر» و«NPK». المصدر: منظمة الأغذية والزراعة، نشرة الأسمدة وتغذية النبات رقم 16 (2006)، الفصل الخامس وجدول معاملات التحويل.
التسميد بالري (الفرتيجيشن) — Fertigation
إضافة الأسمدة مع ماء الري في عملية واحدة بدل عملية منفصلة. وتذكر الفاو أنه يُنصح به مع أنظمة الري بالتنقيط أكثر مما يُنصح به مع الري الغَمْري التقليدي، وأنه يمكن مبدئياً إضافة كل العناصر المطلوبة بما فيها العناصر الصغرى عن هذا الطريق. والمنتجات المستعملة في الري بالتنقيط ينبغي أن تكون عالية الذوبان في الماء، وتشمل منتجات تحتوي العناصر الكبرى وأملاح العناصر الصغرى ومخلَّبات EDTA و EDDHA. ولماذا يهمّ في هذه المنطقة: تذكر الفاو أنه إذا كان ماء الري يحتوي أملاحاً ذائبة فإن الري بالتنقيط مناسب بوجه خاص لأن كمية الماء المضافة إلى التربة أقلّ مما هي عليه في طرق الري السطحي — أي أن الشبكة نفسها التي تناسب الملوحة تناسب التسميد بالري. وثمنه المقابل: تذكر الفاو أن الري بالتنقيط وبالرش طرق أكثر تعقيداً من الناحية الفنية، وأن الرواسب قد تسدّ النقّاطات — وهذا اعتبار جدّي حيث تتكرر العواصف الترابية. راجع «السماد الذائب في الماء». المصدر: منظمة الأغذية والزراعة، نشرة الأسمدة وتغذية النبات رقم 16 (2006)، المسرد؛ ودليل إدارة مياه الري رقم 5.
تركيب السماد (التحليل المضمون) — Fertiliser analysis (guaranteed analysis)
بيان المحتوى الغذائي للمنتج كما يعلنه المنتِج على العبوة: أي العناصر يحتويها المنتج وبأي نسبة. وهو الأساس الذي يُحسب منه ما يقدّمه وزن معيّن من المنتج فعلاً. والنسبة المذكورة للأسمدة الصلبة نسبة وزنية. أما الأسمدة السائلة فقد تُذكر نسبتها بالوزن أو بالحجم — وتضرب الفاو مثالاً: 20٪ نيتروجين بالوزن في محلول وزنه النوعي 1.3 تقابل 26٪ بالحجم، أي 260 غراماً من النيتروجين في اللتر. والخلط بين الاثنين خطأ شائع. وملصق المنتج هو المرجع الملزِم للكمية والتوقيت وطريقة الإضافة واحتياطات السلامة. وأي رقم يخالف الملصق — مهما كان مصدره — لا يُعتمد. المصدر: منظمة الأغذية والزراعة، نشرة الأسمدة وتغذية النبات رقم 16 (2006)، الفصل الخامس.
التغذية الورقية (الرشّ الورقي) — Foliar feeding
إضافة العناصر الغذائية رشّاً على الأوراق بدل إضافتها إلى التربة. وهي ممكنة لأن الأوراق قادرة على امتصاص أيونات العناصر وحتى بعض الجزيئات كاليوريا. وتذكر الفاو أن العناصر تدخل الأوراق إمّا عبر الثغور التي تخدم تبادل الغازات، أو أساساً عبر المسام الدقيقة في الأديم الخارجي. والنقطة الحاسمة في السلامة: تذكر الفاو صراحةً أن التغذية الورقية تُجرى بمحاليل مخفّفة حتى لا تُتلف خلايا الورقة بالتأثير الأسموزي. أي أن زيادة التركيز لا تزيد الفائدة بل تُحدث ضرراً. ومتى تُستعمل: تُذكر عادةً لتصحيح نقص عنصر صغرى بسرعة، وحين يكون امتصاص الجذر معطّلاً — كما في الترب القلوية الكلسية التي تُثبَّت فيها العناصر الصغرى. وهي معالجة سريعة لا بديل عن إصلاح السبب في التربة. تنبيه: لا نذكر هنا تركيزاً ولا منتجاً ولا توقيتاً للرشّ. مرجع ذلك ملصق المنتج، ويحتاج اعتماد مختص. والرشّ في وقت الحرّ الشديد يزيد خطر الأذى. المصدر: منظمة الأغذية والزراعة، نشرة الأسمدة وتغذية النبات رقم 16 (2006)، الفصل الثالث.
تحليل ماء الري — Irrigation-water analysis
فحص مخبري لماء الري نفسه، لا للتربة. وهو تحليل منفصل تماماً عن تحليل التربة، ويجيب عن أسئلة لا يجيب عنها الآخر. ولماذا يهمّ هنا بوجه خاص: لأن الماء في منطقة تعتمد على الري هو مصدر متجدّد للأملاح. فما يدخل التربة مع كل ريّة يتراكم فيها. وتُدرج الفاو ضمن مشكلات ترب المناطق الجافة فائضاً عارضاً من الأملاح الذائبة والصوديوم الممتزّ والبورون. والبورون تحديداً هو السبب الأقوى لطلب هذا التحليل قبل أي إضافة بورون: تذكر الفاو أن سُمّية البورون تنشأ حيث يكون ماء الري غنياً به بأكثر من 1–2 جزء في المليون. أي أن إضافة بورون في منطقة قد يكون ريّها غنياً به مخاطرة حقيقية، ولا يُعرف ذلك إلا بتحليل الماء. وملوحة ماء الري (ECw) مقياس مختلف تماماً عن ملوحة التربة (ECe) وله عتباته الخاصة. ونحن لم نقرأ مصدراً يذكر تلك العتبات، فلا نذكر رقماً — وهذه فجوة نذكرها ولا نملؤها بالتخمين. راجع «تحليل التربة» و«التربة المالحة ودرجة التوصيل الكهربائي». المصدر: منظمة الأغذية والزراعة، نشرة الأسمدة وتغذية النبات رقم 16 (2006)، الفصلان الثالث والرابع؛ ومنظمة الأغذية والزراعة، دليل إدارة مياه الري رقم 5.
الغسل (الرشح) — Leaching
انتقال المواد الذائبة — عناصر غذائية أو أملاح — إلى أسفل مع الماء المتحرّك خلال التربة، حتى تخرج من منطقة الجذور. وله وجهان متعاكسان تماماً، والخلط بينهما مصدر ارتباك كبير: • وجه ضارّ: فقد العناصر. فالعناصر الذائبة — والنيتروجين على رأسها — تُغسل بعيداً عن متناول الجذور، والخسارة أكبر في الترب الرملية ذات السعة التبادلية المنخفضة. وتُدرج الفاو ضمن مشكلات ترب المناطق الجافة سعة تخزين منخفضة للعناصر المعدنية في الترب الرملية. • وجه نافع ومقصود: غسل الأملاح. فالأملاح تُغسَل إلى أسفل منطقة الجذور بالماء، وهذه هي الوسيلة الأساسية لخفض ملوحة التربة. ولا يحدث ذلك إلا إذا وجد الماء طريقاً للنزول — أي أن أي معالجة للملوحة تبدأ بالصرف لا بمنتج. والنتيجة أن الماء نفسه الذي يحمل الأملاح بعيداً يحمل معه عناصر غذائية. راجع «السعة التبادلية الكاتيونية» و«التربة المتأثرة بالأملاح». المصدر: منظمة الأغذية والزراعة، نشرة الأسمدة وتغذية النبات رقم 16 (2006)، الفصل الرابع؛ ومنظمة الأغذية والزراعة — بوابة الترب: الترب المتأثرة بالأملاح.
عنصر غذائي كبير (عنصر كبرى) — Macronutrient
عنصر غذائي أساسي يحتاجه النبات بكميات كبيرة نسبياً. والعناصر المعدنية الأساسية ثلاثة عشر، تُقسّم تقليدياً إلى كبرى وصغرى بحسب الكمية المطلوبة لا بحسب الأهمية — وتؤكد الفاو أنها جميعاً متساوية الأهمية من الناحية الفسيولوجية بصرف النظر عن الكمية. والعناصر الكبرى: النيتروجين والفوسفور والبوتاسيوم والكبريت والكالسيوم والمغنيسيوم. ويشكّل النيتروجين والبوتاسيوم معاً نحو 80٪ من العناصر المعدنية في النبات. المصدر: منظمة الأغذية والزراعة، نشرة الأسمدة وتغذية النبات رقم 16 (2006)، الفصل الثالث.
عنصر غذائي صغير (عنصر صغرى) — Micronutrient
عنصر غذائي أساسي يحتاجه النبات بكميات ضئيلة جداً، ويُقاس تركيزه في النبات بالميكروغرام لكل غرام (جزء في المليون) لا بالنسبة المئوية. والعناصر الصغرى: الحديد والمنغنيز والزنك والنحاس والبورون والموليبدينوم والكلور. وكلها مجتمعةً تشكّل أقلّ من 1٪ من العناصر المعدنية في النبات — ونسبة النيتروجين إلى الموليبدينوم نحو 10,000 : 1. وقلّة الكمية لا تعني قلّة الأثر: نقص الحديد والزنك من أكثر المشكلات شيوعاً في الترب القلوية الكلسية، وسببه في الغالب أن العنصر موجود لكنه غير متاح لا أنه غائب. المصدر: منظمة الأغذية والزراعة، نشرة الأسمدة وتغذية النبات رقم 16 (2006)، الفصل الثالث والرابع.
التغطية السطحية (المالتش) — Mulch
طبقة من مادة عضوية أو غير عضوية تُفرَش على سطح التربة حول النبات دون أن تُخلط بها. وأغراضها المعتادة: تقليل فقد الماء بالتبخّر من السطح، وتلطيف حرارة التربة، وتقليل نموّ الأعشاب، وحماية سطح التربة من أثر الرياح. ولماذا تهمّ في الكويت تحديداً: الصيف يبلغ عظمى 42–46 درجة مئوية في الصيف الجاف و45–46 في الصيف الرطب، وأعلى حرارة مسجّلة 51.3 درجة في مطار الكويت يوم 20 أغسطس 1998؛ والرياح ليست عارضة — عواصف رعدية بمتوسط 65 كم/ساعة وعواصف ترابية شديدة في موسم السرايات. وسطح التربة المكشوف في هذه الظروف يفقد ماءه بسرعة. وفرق جوهري كثيراً ما يُخلط: التغطية السطحية ليست تسميداً. فالمالتش العضوي يتحلّل ببطء ويضيف مادة عضوية مع الوقت، لكنه لا يُعتمد عليه لتصحيح نقص عنصر. وتحذير عملي: لا تُلصق مادة التغطية بساق النبات أو جذعه. والمواد غير المتحلّلة جيداً قد تسحب النيتروجين مؤقتاً أثناء تحلّلها — وتذكر الفاو أن التثبيت قصير الأمد للنيتروجين والفوسفور والكبريت في الكائنات الدقيقة قد يُحدث نقصاً عابراً، خاصةً عند ارتفاع نسبة الكربون إلى هذه العناصر. المصدر: منظمة الأغذية والزراعة، نشرة الأسمدة وتغذية النبات رقم 16 (2006)، الفصل الثالث؛ والإدارة العامة للأرصاد الجوية الكويتية.
NPK — الأرقام الثلاثة على العبوة — NPK — the three numbers on the bag
ثلاثة أرقام تُطبع على عبوات الأسمدة بترتيب ثابت لا يتغيّر: النيتروجين (N)، ثم الفوسفور معبّراً عنه كخامس أكسيد الفوسفور (P₂O₅)، ثم البوتاسيوم معبّراً عنه كأكسيد البوتاسيوم (K₂O). مثل 20-20-20 أو 12-12-17. وهي نسب وزنية: «20٪ نيتروجين» تعني 20 كيلوغراماً من النيتروجين في كل 100 كيلوغرام من المنتج. وهي ليست درجة جودة، ولا تعني أن الأرقام الأكبر أفضل. بل تصف ثلاث وظائف مختلفة، والعبوة الأنسب هي التي تخدم الوظيفة المطلوبة. وانتبه: الرقمان الثاني والثالث يُذكران كأكاسيد لا كعناصر — أي أن 20-20-20 لا يعطي كميات متساوية من العناصر الثلاثة. راجع «أكسيد العنصر» و«العنصر بصورته العنصرية». المصدر: منظمة الأغذية والزراعة، نشرة الأسمدة وتغذية النبات رقم 16 (2006)، الفصل الخامس.
التضادّ بين العناصر — Nutrient antagonism
أن يعوق عنصرٌ امتصاصَ عنصر آخر أو استعماله داخل النبات، فيُحدث نقصاً في الثاني رغم وجوده في التربة بكمية كافية. والمثال الذي تذكره الفاو صراحةً: زيادة النحاس تُحدث نقص حديد، ولذلك يكون الاصفرار عرضاً شائعاً لسُمّية النحاس. أي أن ورقةً صفراء قد يكون سببها زيادةُ عنصر آخر لا نقصُ الحديد. والمبدأ العام الذي تعرضه الفاو هو التوازن: النبات يحتاج العناصر بكميات متوازنة، والنمو يحدّه العنصر الأشحّ نسبةً إلى الحاجة (قانون الحدّ الأدنى) — ويبلغ النبات كامل إمكانه حين تكون العناصر كلها في المدى الأمثل، أي دون نقص ودون زيادة. والأثر العملي: إضافة عنصر بإفراط ليست فعلاً محايداً. فقد تصنع نقصاً في عنصر آخر لم يكن ناقصاً. تنبيه على حدود المعرفة: مصطلح «التضادّ» ليس مدخلاً في مسرد المصدر الذي قرأناه، والمذكور هنا هو ما وثّقه المصدر من تفاعلات بعينها ومن مبدأ التوازن. ولا نذكر جدول تفاعلات بين العناصر لأننا لم نقرأ مصدراً مؤسسياً يوثّقه. المصدر: منظمة الأغذية والزراعة، نشرة الأسمدة وتغذية النبات رقم 16 (2006)، الفصلان الثالث والسادس.
نقص العناصر الغذائية — Nutrient deficiency
حالة نقص الإمداد بعنصر أساسي أو انخفاض إتاحته بما لا يكفي للنمو الأمثل. وبالتعبير الكمّي: أن تكون حالة العنصر دون المستوى الحرج. و«أعراض النقص» هي العلامات الظاهرة للعين المجرّدة على النبات النامي أو على محصوله. ومن أوصافها الشائعة الاصفرار — أي فقد الكلوروفيل وما يتبعه من فقد اللون الأخضر والشحوب — والبرونزة، أي ظهور لون برونزي أو نحاسي على النسيج. وتمييز مهم: الاصفرار قابل للانعكاس لأن الخلايا تبقى سليمة إلى حدّ كبير، فقد تعود الورقة خضراء بعد إضافة العنصر الناقص. أما الموت النسيجي فتدمير لا رجعة فيه، ولا تُستعاد الورقة الميتة بإضافة العنصر — وإن كان النبات قد ينجو بتكوين أوراق جديدة. والتحذير الجوهري: تنبّه الفاو إلى أن الأوراق المصفرّة والميتة قد تنتج أيضاً عن التأثيرات السامة للعناصر وعن التلوث وعن الإصابة بالأمراض والحشرات، وأن تأكيد السبب مهم قبل اتخاذ أي إجراء علاجي. ومظهر العرض وحده ليس تشخيصاً مؤكداً. المصدر: منظمة الأغذية والزراعة، نشرة الأسمدة وتغذية النبات رقم 16 (2006)، الفصل الثالث والمسرد.
أكسيد العنصر — Nutrient oxide
التعبير عن الفوسفور والبوتاسيوم على صورة أكسيديهما — P₂O₅ و K₂O — وهي الصورة التي تُطبع على عبوات الأسمدة وتُستعمل في التجارة والإرشاد. وتنبّه الفاو إلى مفارقة في هذا العرف: لا النيتروجين ولا الفوسفور موجود في التربة أو النبات أو السماد بصورته العنصرية أصلاً — أي أن الصورتين كلتيهما اصطلاح لا وصف. والأثر العملي: عبوة مكتوب عليها 20-20-20 لا تعطي كميات متساوية من العناصر الثلاثة. فمن كل 1000 غرام منها: 200 غرام نيتروجين، و200 غرام P₂O₅ تعادل 87.2 غرام فوسفور فعلي، و200 غرام K₂O تعادل 166 غرام بوتاسيوم فعلي. راجع «العنصر بصورته العنصرية». المصدر: منظمة الأغذية والزراعة، نشرة الأسمدة وتغذية النبات رقم 16 (2006)، الفصل الخامس وجدول معاملات التحويل.
سُمّية العناصر (الزيادة الضارّة) — Nutrient toxicity
ردّ فعل ضارّ في النبات تسبّبه مكوّنات معيّنة في التربة أو الماء يمتصّها النبات وتتراكم فيه بتركيز مرتفع، فينتج عنها ضرر للنبات وانخفاض في المحصول أو حتى موته. وتتوقّف درجة الضرر على العنصر ومقدار امتصاصه وتركيزه في نسيج النبات وحساسية المحصول. ولماذا يجب أن يُقرأ هذا المصطلح جنباً إلى جنب مع «النقص»: لأن الزيادة والنقص قد يُنتجان أعراضاً متشابهة، فيُشخَّص الضرر الناتج عن الزيادة على أنه جوع فيُضاف مزيد من السماد. أمثلة تذكرها الفاو: زيادة الفوسفور تُحدث حافة مائية على نسيج الورقة تتحوّل إلى نسيج ميت وقد تقتل النبات في الحالات الشديدة؛ والأمونيوم المرتفع قد يكون ساماً خاصةً في الوسط القلوي؛ وزيادة النحاس تُحدث نقص حديد ومن ثمّ اصفراراً؛ وسُمّية البورون تنشأ حيث يكون ماء الري غنياً به بأكثر من 1–2 جزء في المليون. وفي ترب المناطق الجافة تُدرج الفاو فائضاً عارضاً من الأملاح الذائبة والصوديوم الممتزّ والبورون ضمن مشكلاتها — أي أن الزيادة في هذه البيئة احتمال حقيقي لا نظري. راجع «احتراق السماد» في مرجع الأعراض. المصدر: منظمة الأغذية والزراعة، نشرة الأسمدة وتغذية النبات رقم 16 (2006)، الفصلان الثالث والرابع والمسرد.
منطقة الجذور — Root zone
حجم التربة الذي تنتشر فيه جذور النبات فعلياً، وهو المكان الوحيد الذي يستطيع النبات أن يأخذ منه الماء والعناصر. وأهميته أنه يحدّد أين يكون للسماد أثر وأين لا يكون. فالسماد الموضوع خارج منطقة الجذور لا يصل إلى النبات، والموضوع ملاصقاً للساق قد يحرق الجذور. وتذكر الفاو ضمن شروط التغذية المثلى: عناصر ميسّرة كافية في منطقة جذور التربة، ونقلاً سريعاً للعناصر في محلول التربة نحو سطح الجذر، ونموّاً جذرياً مُرضياً للوصول إلى العناصر الميسّرة، وامتصاصاً غير معاق مع وجود أكسجين كافٍ. وملاحظة عملية: منطقة الجذور تحت شبكة ريّ بالتنقيط ليست دائرة كاملة حول النبات، بل تتركّز حيث يصل بلل الماء. فموضع النقّاطات يحدّد عملياً أين تنمو الجذور — ومن ثمّ أين ينبغي أن يوضع السماد. وعمق منطقة الجذور هو أيضاً العمق الذي يُفحَص عنده حال رطوبة التربة، لا السطح. راجع «خطّ السقوط» و«التسميد بالري». المصدر: منظمة الأغذية والزراعة، نشرة الأسمدة وتغذية النبات رقم 16 (2006)، الفصل الثالث.
عنصر غذائي ثانوي — Secondary nutrient
مصطلح تجاري وإرشادي شائع يشير إلى الكالسيوم والمغنيسيوم والكبريت — أي العناصر التي يحتاجها النبات بكميات أقل من النيتروجين والفوسفور والبوتاسيوم لكن أكبر كثيراً من العناصر الصغرى. ومجتمعةً مع الفوسفور تشكّل نحو 19٪ من العناصر المعدنية في النبات. وتنبيه مهم: تصنّف الفاو هذه العناصر الثلاثة ضمن العناصر الكبرى — بوصفها أقلّها وفرةً — ولا تستعمل مصطلح «ثانوي» تصنيفاً رسمياً. والكلمة لا تعني أن العنصر أقلّ ضرورة، بل أقلّ كميةً. المصدر: منظمة الأغذية والزراعة، نشرة الأسمدة وتغذية النبات رقم 16 (2006)، الفصل الثالث والجدول 6.
السماد بطيء التحرّر — Slow-release fertiliser
سماد لا يذوب بسهولة، بل يُحرّر عناصره ببطء على مدى فترة من الزمن. وتذكر الفاو أن بعض الأسمدة النيتروجينية وبعض صور العناصر الصغرى تكون بطيئة التحرّر، وأنها شبيهة بالأسمدة محكومة التحرّر. ومقابله هو السماد سريع الذوبان الذي يتاح فوراً — راجع «السماد الذائب في الماء». والمفاضلة بينهما ليست مسألة جودة بل مسألة ملاءمة: البطيء يقلّل خطر الاحتراق ويقلّل الفقد بالغسل، لكنه يعطي استجابة أبطأ ولا يصلح لتصحيح نقص عاجل. تنبيه: مدة التحرّر ومعدل الإضافة يحدّدهما ملصق المنتج نفسه، وتختلف باختلاف التركيبة ودرجة حرارة التربة ورطوبتها. ولا نذكر هنا مدةً ولا معدلاً. المصدر: منظمة الأغذية والزراعة، نشرة الأسمدة وتغذية النبات رقم 16 (2006)، المسرد.
رقم حموضة التربة (pH) — Soil pH
مقياس حموضة التربة أو قلويتها، ويُعرَّف بأنه اللوغاريتم السالب لتركيز أيونات الهيدروجين. وتُسمّى هذه الخاصية «تفاعل التربة». وأهميته العملية أنه يحكم إتاحة العناصر للنبات لا وجودها فيه. فقد يكون العنصر موجوداً في التربة بوفرة ومع ذلك يعجز النبات عن أخذه، لأن رقم الحموضة يبقيه في صورة غير ميسّرة. وفي الترب القلوية — وهي حال ترب المناطق الجافة — تصف الفاو الأثر صراحةً: بسبب ارتفاع رقم حموضة التربة تطرح إتاحة العناصر الصغرى عدة مشكلات، وعلى وجه الخصوص يحدث نقص حادّ متكرر في الحديد على هيئة اصفرار جيري. وتذكر الفاو أن تحسين رقم حموضة التربة شرط مسبق لنجاح إدارة العناصر الغذائية. ولا يُعرَف رقم حموضة تربتك إلا بتحليل مخبري. المصدر: منظمة الأغذية والزراعة، نشرة الأسمدة وتغذية النبات رقم 16 (2006)، الفصول الثالث والرابع والسابع.
تحليل التربة — Soil test
فحص مخبري لعيّنة من تربة موقعك يبيّن حالتها الفعلية — لا المفترضة. ولماذا يسبق الشراء: التسميد دون تحليل قد يضيف عنصراً متوفراً أصلاً ويترك النقص الحقيقي دون معالجة. وفي الترب المتأثرة بالأملاح يكون الإفراط في السماد إضافةً لأملاح إلى تربة محمّلة أصلاً. وما يُطلب فيه عادةً لأغراض التسميد: رقم الحموضة (pH)، ودرجة التوصيل الكهربائي لمستخلص الإشباع (ECe) لتقدير الملوحة، والعناصر الميسّرة، والمادة العضوية، وقوام التربة. وما لا يمكن معرفته بدونه: لا تُعرَف ملوحة تربتك ولا رقم حموضتها بالنظر ولا بطعم الماء ولا بمظهر النبات. واختيار نبات أو سماد على افتراض أن التربة «عادية» هو أكثر ما يكلّف أصحاب الحدائق في هذه المنطقة. وتذكر الفاو أن تحسين رقم حموضة التربة شرط مسبق لنجاح إدارة العناصر الغذائية — ولا يُعرَف الرقم إلا بالقياس. راجع «تحليل ماء الري». المصدر: منظمة الأغذية والزراعة، نشرة الأسمدة وتغذية النبات رقم 16 (2006)، الفصلان الرابع والسابع؛ ومنظمة الأغذية والزراعة — بوابة الترب: الترب المتأثرة بالأملاح.
السماد الذائب في الماء — Water-soluble fertiliser
سماد يذوب في الماء فتتاح عناصره للنبات سريعاً. وهو الصورة اللازمة للتسميد عبر ماء الري: تذكر الفاو أن المنتجات المستعملة في الري بالتنقيط ينبغي أن تكون عالية الذوبان في الماء. والنسبة المعلنة على الأسمدة السائلة قد تُذكر بالوزن أو بالحجم، والخلط بينهما يغيّر الحساب — راجع «تركيب السماد». والمقايضة: الإتاحة السريعة تعني استجابةً أسرع، لكنها تعني كذلك احتمالاً أعلى للفقد بالغسل في التربة الرملية، واحتمالاً أعلى لاحتراق الجذور عند الإفراط أو عند الإضافة على تربة جافة. راجع «السماد بطيء التحرّر» و«التسميد بالري» و«الغسل». المصدر: منظمة الأغذية والزراعة، نشرة الأسمدة وتغذية النبات رقم 16 (2006)، الفصل الخامس والمسرد.
لا يوجد مصطلح مطابق لهذا البحث.